الورعنجي: هوية جنسية سعودية مهمشة

على الدوام كان لدي فضول حيال كيفية تعريف الرجال الممارسين للجنس مع رجال لأنفسهم في المجتمعات الناطقة بالعربية قبل دخول هوية غاي Gay (مِثلي) بسبب العولمة، وما إذا بقيت أي من تلك التسميات أو الهويات مستخدمة حتى اليوم، لأكتشف في أحد الأيام هوية "ورعنجي" المستخدمة في السعودية والخليج عامة.

في هذا المقال أتحرّى صحة أهم الأفكار المنتشرة عن هوية "الورعنجي" الجنسية في المجتمع السعودي، من خلال مقابلات أجريتها مع أشخاص مهتمين بقضايا الجنسانية والجسد في المجتمع السعودي بعضهم مارس الجنس مع ورعنجية بالفعل، ومعتمدًا على فن الكسرات الذي هو منتج إبداعي مرتبط بهذه الهوية في المجتمع السعودي كتبه وألفه الورعنجية أنفسهم، وكذلك بعض النصوص التي كتبت في الدراسات والأبحاث القليلة جدًا عن هذه الهوية.

من هو الورعنجي؟

الورعنجي الرجل الذي يمارس الجنس مع ذكور لهم مواصفات محددة، التسمية مشتقة من كلمة "ورع"1 والتي تعني في اللهجة السعودية المحكية ولد صغير السن أو أنثوي أو مفعول به في العملية الجنسية مع الرجال أو ربما جميع ما ذكر، سواء في المجتمع السعودي والخليجي بشكل عام.

يصف البعض هذه الهوية ب "الشعبية"، ويقول فيصل*، وهو باحث ومؤرخ سعودي مهتم بقضايا الجنسانية، أن "الورعنجية معظمهم من طبقة تحتية، ريف، أو بدو". وربما هذا ما يجعل تهميشهم أسهل، لا بسبب ممارساتهم الجنسية فحسب بل بسبب الطبقة الاقتصادية الاجتماعية التي ينتمون إليها، ما قد يفسر وجهة نظر الـ Gays السلبية تجاه هذه الهوية، لا بحكم الاعتراض على ممارسة الجنس مع ذات الجنس، بل بحكم أن الورعنجي ينتمي لطبقة أدنى، طبقة لا تتماهى مع الهوية الغربية Gay، أو ربما لرفضه تبني هوية Gay2.

تظهر الخلفية الطبقية للورعنجية في نوعية اللغة المستخدمة في "الكسرات" وبساطتها وعفويتها ووصفها للمشاعر دون تكلف و تداولها لأحداث يومية غير معقدة.

الكسرات كفن يعبر عن الحب والرغبة الورعنجية 

فن الكسرات يشبه الشعر النبطي باختلاف أن يكون في البيت كسر في الوزن والقافية، ونشأ هذا الفن في الحجاز و تميز بتكثيف المعنى حيث يتكون من بيتين أو أربعة أبيات لها موضوع واحد، تلعب وظيفة المراسلات أو التعبير عن مشاعر خاصة3 ليصبح فيما بعد أحد أهم أغراضه أن ينظمه "الورعنجي" في غزل "الورع" أو التعبير عن هموم حياتهم مثل ملاحقة الشرطة الدينية أو ما يعرف بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لهم كما في هذه الأبيات:

يا هيئة الأمر بالمعروف ما انتي على الورع مكلوفة
الزين تمشي وراه صفوف والشين محد يبّي شوفه4

تُعبّر هذه الأبيات عن انزعاج "الورعنجية" من ملاحقة الهيئة لهم، وبأنهم يريدون رؤية الورع "الزين" ولا يريدون رؤية بشاعة رجال الهيئة "الشين". وكون الكسرات تتناول مواضيع محرمة مجتمعيًا فهي غير قابلة للنشر إلا في المنتديات على شبكة الإنترنت وتحت أسماء وهمية خوفًا من الملاحقة، لما تحمله من انتقادات للسجن وملاحقة الشرطة ووصفها مشاعر الحب بين الورع والورعنجي. مثالاً على ذلك هذه الأبيات: 

يا ليت مافي البلد عسكر

ولا مباحث جنائية

أصب كاس العرق واسكر

واللي في الدرج مخفية

يا ورع مالك ومال الشام
يلا مشينا السعودية
أركبك جيمس (GMC) سوبربان
وافر فيك العصرية5

في هذه الأبيات يحاول شخص إقناع "الورع" بترك الشام والعودة إلى السعودية والبقاء فيها معه من خلال إغرائه بسيارته الجيمس، كما أنه يذم المباحث الجنائية والشرطة عامة لتضييقهم على الحريات. 

هل العلاقات الورعنجية استغلالية بالضرورة؟ وهل هي علاقات جنسية فقط؟

ولعل العلاقات الورعنجية تُنمّط على أنها استغلالية لسببين: أولهما فارق العمر بين الورع والورعنجي، وثانيهما أنها علاقات قد تكون مؤقتة تنتهي بزواج الورعنجي وتؤطر على أنها علاقات جنسية بحتة لا تتخللها المشاعر العاطفية.

من أهم المفاهيم المغلوطة المتداولة عن الورعنجية أنهم يمارسون التحرش بالذكور القُصّر، حتى أنه يقال بأن الورعنجي "مستحيل ينجذب لشخص بلحية"، لكن ذلك اعتقاد خاطئ وتعميم مجحف.

ففي حين أن بعض العلاقات الورعنجية هي استغلالية ومسيئة بحق، كما كانت تجربة نور* (ناشط/ـة لاثنائيـ/ـة الجندر من السعودية) التي تحدث/ت حول تجربته/ا الخاصة مع الورعنجية بالقول: "أنا مثلاً لما كان عمري 15 كنت بعلاقة مع ورعنجي عمره 23 كان كثير قاسي وسيء معي، بس بنفس الوقت دا الشخص يأمنلك نوع من الأمان من الأشخاص الثانيين... استمرت العلاقة سنة واحدة ورغم أنها كانت مسيئة هو كان الشخص الذي ألجأ له لما يكون عندي مشاكل وبعدها تركني وقال أن اللي بنعمله غلط"، إلا أنه من المهم التنويه إلى أن العلاقات الاستغلالية والمسيئة موجودة بين كل أنواع الهويات الجنسية، حيث أن هناك العديد من الـ Gays عاشوا تجارب مشابهة مع رجال يعرفون نفسهم كـ Gays أكبر عمرًا، كما أنّ التحرش بالقاصرين يقع كذلك في العلاقات الغيرية، لذا فمن المستحيل القول بأن كل من يعرّف نفسه كورعنجي يجب أن يتحرش بقاصر، وهو ما يذكرنا بمحاولة تصوير المثليين كمتحرشين بالقصّر أيضًا كجزء من محاولة شيطنتهم مجتمعيًا.

أما بالنسبة للتصور السائد عن العلاقات الورعنجية على أنها جنسية فقط: فهل هناك مشكلة في أن تكون هوية الورعنجي هوية متمحورة حول الممارسة الجنسية بشكل بحت؟ وهل رفضها بهذه الحالة هو شكل من أشكال الاشمئزاز من الجنس والنظر له كوسيلة لشيء أسمى وأنبل منه، بدلا من أن تكون المتعة الجنسية بحد ذاتها الغاية؟ في محاولة للإجابة على هذا السؤال، سأستعرض ما استطعت جمعه حول العلاقة بين الجنس وهذه الهوية.

يعرض الـ Gays هذا الأمر كواحد من الفروق الجوهرية بين هويتهم وبين الورعنجي، فعلاقاتهم "عاطفية مبنية على المشاعر" في حين أن الورعنجي "لا يكترث بالمشاعر بل بممارسة الجنس مع الورع فقط". وذلك على الرغم من أن هناك الكثير من الـ Gays على تطبيقات المواعدة يطلبون الجنس فقط. شاركني سلمان* وهو Gay يعيش في مدينة الرياض وكان قد مارس الجنس مع شخص ورعنجي من قبل، بعض تفاصيل هذه التجربة قائلا "رفض تقبيلي طول فترة ممارستنا للجنس وعندما سألته عن السبب أخبرني بأنه لا يحب تقبيل الذكور، هذا ما دفعني لأكتشف المزيد عن هويته الجنسية ليخبرني في النهاية بأنه ورعنجي، فقلت له يعني Gay، ليرد علي: لا ماني شاذ".

يضيف سلمان أن الورعنجي ينظر لممارسته الجنسية على أنها "فعل مؤقت سيتخلى عنه حال الزواج من أنثى في النهاية"، وهو ما يلمح بأن الورعنجي يمارس الجنس مع الذكور بسبب صعوبة وصوله إلى النساء لعوامل مرتبطة بالقواعد الاجتماعية والقوانين الصارمة في السعودية التي تفصل الرجال عن النساء وتمنع التواصل بينهم. لكن بعض الكسرات تدلل على رفض بعض الورعنجية للزواج واكتفائهم بالعلاقة الغرامية مع الورع حيث نجد هذا المقطع مثلًا: 

أحرق زقاقير وكنت (Kent)
وأحرق مع الكنت ملبورو (Marlboro)
كلّن تزوج وخذله بنت
إلا أنا مع الورع سهار6

فبالنظر إلى هذه الأبيات نفهم أن هذه العلاقة بين الورع والورعنجي ليست محكومة بعدم توفر النساء فقط من أجل تفريغ الشهوة الجنسية، بل وكذلك لحاجات عاطفية حيث تـ/يخبرنا نور* "حتى أبوي، بيحكولي أعمامي أنه مرّة نقل من مدرسة لمدرسة ثانية عشان يلحق حبيبه" وهو ما يمنحنا انطباعًا حول وجود ارتباط عاطفي في العلاقة بين الورع والورعنجي، كما تقترح إحدى الكسرات:

عجيب حواجب عجيب عيون عجيب شفّه عسل حالي
يا زين أنا بحبّكم مرهون وربي الذي عالم بحالي
من عاش في شلته ورعان هذي مشاكل يعانيها 

معروف ما تأثر النيران إلا على رجل واطيها7

وهنا نجده غزلًا كغيره من الغزل يتحدث عن مشاعر حب وغرام ويدلل على علاقة عاطفية عميقة. وهناك كسرات أخرى تعبر عن ألم الفراق ووجع انتهاء العلاقات:

الله يجازي الذي يسعون بين المحبين بالفرقى

ذولا مجانين ما يدرون ما جربوا حالة الفرقى
الله وأكبر يا حرف العين تنكر و تجحد معرفتنا
نسيت ما بيننا الإثنين كنا سوى في دراستنا8

يبدو أن بعض الورعنجية ينظرون إلى ممارسة الجنس مع الورع بشكل جنسي بحت بالفعل كبعض الGays أيضًا ومن ينجذبون للجنس "الآخر" حتى، وفئة أخرى منهم تنظر إليها على أنها علاقة ذات أدوار معينة تتمحور حول الحماية والاهتمام والتسلط، والبعض قد يرى فيها هوية عاطفية تشبهه أكثر من Gay ببساطة.

لماذا يرفض الورعنجي هوية Gay؟ 

من المثير للاهتمام افتراض سلمان* بأن أي رجل يمارس الجنس مع رجل آخر يمكن تعريفه كـ Gay، ورفض الورعنجي أن يُعرّف بهوية Gay وهو ما تكرر في شهادة سلمان مرة أخرى حيث قال لي "لدي صديق كان يمارس الجنس مع ذكور ويعرف نفسه كورعنجي وأصدقاؤه يعلمون بذلك حتى أنه كان يتفاخر بممارساته الجنسية مع الذكور لكن لم يقبل يومًا أن يعرّفه أحد كـGay وكان يغضب جدًا عند إطلاق هذه التسمية عليه".

يعلّل فيصل هذا الرفض بأن "الورعنجي الفاعل في العلاقة الجنسية يرفض التكافؤ مع الورع المفعول به، وتبني تسمية تساويه به كـ Gay مثلاً شيء مشين، وهي ذهنية أبوية يحافظ من خلالها على السلطة والهيمنة والشعور بالأولوية، حيث ينظر لفعل الإيلاج كبطولة ولمن يُولج به كجسد أقل قيمة". ويُعاد إنتاج هذه الصورة في المجتمع المثلي عامة في فكرة التوب Top أو الفاعل والبوتوم Bottom أو المفعول به في العلاقات الجنسية بين رجلين مثليين، حيث يوضح فيصل أن التنشئة الاجتماعية تساهم في تصوير الفاعل أو الـ top على أنه الفحل المهيمن والكاسب المنتصر، ويضيف أن البعض "يدّعي أنه توب لما يحكي لأصحابه بينما على السرير يتبين العكس". كل هذه دلائل خطيرة على محورة الجنس حول الإيلاج وإقصاء كل ما لا يتمحور حول الإيلاج خارج الجنس، ومنح الإيلاج معنى الرجولة السلطوية ولمن يولج به معاني الضعف أو الأنوثة، بغض النظر عن الهوية سواء كان ورعنجي أو Gay. إلا أن رفض بعض الورعنجية للقب Gay قد يعود ببساطة لرفضهم هوية لم يختاروها بأنفسهم، بكل ما يحمله هذا من معاني الهيمنة والتسلّط.

هل يمثل التفحيط وسيلة للغزل بالورع ؟ 

ويبدو أن الشباب الورعنجية يستخدمون رياضة التفحيط الخطرة المنتشرة في السعودية بشكل كبير كطريقة للتقرب إلى ورعانهم ففي كتاب "قيادة المتعة في الرياض" (Joyriding in Riyadh) يضع الكاتب باسكال مينوريه شهادة أحد المفحطين عن صديقه الورعنجي "أخذنا بدر في موكب كبير معتقدين أننا في الطريق إلى التفحيط نحو البادية في الرياض القديمة وجعلهم يقودون حول بيت حبيبه (ورعه) وأخبره أنه سيجلب له موكب سيارات يقود حول بيته كهدية وجعلهم يدورون حول البيت لفترة طويلة، هل تتخيل؟ سبعين سيارة في حارة قديمة تدور حول بيت واحد فقط، بدر كان الورعنجي الأمثل"9.

ويبدو أن السلطات السعودية قد تنبهت لهذا الأمر، حيث ربط عدد من المسؤولين بين التفحيط والهوية الجنسية. مثالاً على ذلك، خصص برنامج صباح الخير يا عرب على قناة MBC جزءًا من إحدى حلقاته10 للحديث عن التفحيط واتّصلوا بالمقدّم حسن الحسن رئيس مركز القيادة والتحكم في إدارة مرور الرياض (منصبه وقت إجراء المقابلة) الذي تحدث عن مقصد المفحطين وبعد أن عدّد "المخدرات والكحوليات"، ذكر "الشذوذ الجنسي أعاذنا وإياكم". وبتصريح للمقدّم طارق الربيعان رئيس البحث والتحري بمرور الرياض (منصبه وقت إجراء المقابلة)، في برنامج يعطيك خيرها على التلفزيون السعودي11، قال أن "الهدف الرئيسي للتفحيط اللي هو الأخلاقيات، ممارسة بالعربي اللواط". وهناك الكثير غيرها من التصريحات السعودية الحكومية التي تعترف بوجود ذلك الرابط بين رياضة التفحيط وتلك الهوية الجنسية السعودية الشعبية أو على الأقل السلوكيات المرتبطة بها.

الورعنجي بين القمع والتهميش

تبقى موازين القوى مُحدّد المساحة التي يمكن أن تحظى بها الهويات من القبول والشرعية والتضامن والتوثيق، هناك هويات كل المنصات حول العالم تتحدث عنها وعن من يعرّفون أنفسهم بها، في حين هوية أخرى تتمحور حول ذات الفعل تقريبًا يمكن القول بأنها مهمشة إعلاميًا وأكاديميًا وحقوقيًا بشكل هائل، وهذا ما يسهّل قمعها دون محاسبة أو مساءلة، وما يسهّل شيطنتها وشيطنة من يعرفون أنفسهم بها وإشاعة الأكاذيب عنهم.

 وبسبب هذا التهميش أو التغييب الإعلامي، لا يعرف أغلب من هم خارج السعودية شيئًا عن هوية "الورعنجي"، ما يقترح وجود حاجة للحديث أكثر عنها وتوثيق الثقافة المرتبطة بها سواء من فن الكسرات الذي كان البحث عنه صعبًا بين تغريدات على تويتر وتدوينات في منتديات منسيّة على الإنترنت، وربما إنقاذ هذه الهوية من الاختفاء، بين مضايقات الهيئة لهم وبين الخرافات المنتشرة عن أنهم يستغلّون الورع ويتركونه حال العثور على عروس أو أن العلاقة بهم ليس لها أي جانب عاطفي بل جنسي بشكل بحت وما إلى ذلك من الخرافات التي تنفّر الناس منهم. يبدو أن العلاقات الورعنجية هي علاقات كغيرها، لا بل هي عاطفية لدرجة ابتكار قصائد خاصة للغزل فيها بسيطة تناسب البيئة والسياق الخاص بهذه العلاقات.


*الأسماء المستخدمة مستعارة حفاظًا على خصوصية أصحابها.

  • 1. تسمية مشابهة لتسمية Twink في المجتمع المثلي الغربي والتي تعني "ذكر مثلي شاب جذاب نحيف ورشيق الجسم".
  • 2. استخدام كلمة gay الإنجليزية لتعود على الرجال الذين يقيمون العلاقات العاطفية والجسدية مع أمثالهم من الرجال يعتبر استخدام حديث نسبيًا، حيث ينبع من ثقافة فرعية نشأت في أمريكا الشمالية في النصف الثاني من القرن العشرين، لا يمكن تحديد تاريخ لدخولها المنطقة الناطقة بالعربية، لكن أغلب المصادر المتوفرة تقترح دخولها مع الإنترنت والبرامج والأفلام الأمريكية. أتحدث عنها كحالة تمايز عن الورعنجية كونها الأكثر انتشارًا بين الرجال ممارسي الجنس مع الرجال في بلادنا، حيث يزيد استخدامها عن المصطلحات والهويات المحلية، وقد استخدمها من حاورتهم في هذا المقال للتعريف عن أنفسهم.
  • 3. عبد الرحيم الأحمدي، أحاديث في الأدب الشعبي : من طرائف الكسرات، جريدة الرياض، الأربعاء 14 أكتوبر 2009، العدد 15087.
  • 4. Fahd304, كسرات, 13/6/2013، Twitter، https://twitter.com/fahd304/status/356298939361792002، استُرجعت بتاريخ 13/12/2019.
  • 5. Mshary_69، كسرات رحت المقابر شكيت الحال، www.smule.com ، https://bit.ly/36B3zn7، استُرجعت بتاريخ 12/12/2019.
  • 6. Mshary_69، كسرات رحت المقابر شكيت الحال، smule.com ، https://bit.ly/36B3zn7، تم الدخول بتاريخ 12/12/2019.
  • 7. زاحف خلقة، كسراتxكسرات، 17/1/2006، منتدى زحقان، https://za7fan.yoo7.com/t202-topic ،تم الدخول بتاريخ 12/12/2019.
  • 8. Qassimy online، المثلية الجنسية في المجتمع السعودية وتجلياتها في فن الكسرات، 24/5/2017، الشبكة الليبرالية الحرة، https://bit.ly/2PfG3WK .
  • 9. Pascal Menoret 2014, Joyriding in Riyadh: Oil, Urbanism, and Road Revolt, Cambridge University Press p168.
  • 10. لم يعد تسجيل الحلقة موجوداً على الإنترنت ولذلك تعذر إدراج الرابط هنا.
  • 11. منشور على قناة المذيع صلاح الغيدان بتاريخ 6 مايو 2014.