جدل

هذه مساحة مفتوحة ننشر فيها مساهمات وردود القراء والقارئات على موادنا المنشورة في الأقسام الأخرى. هي مساحة آمنة لنسمع أصواتكن وآرائكم حول مواضيع تناولناها وأخرى لم نتناولها بعد. 

  تنويهاً بأننا لا نحرر المواد التي تصلنا للنشر في هذه المساحة لكنها جميعاً تتوافق مع مبادئنا وسياساتنا.

Jadal

سمعت عنين الناعورة. عنينا شاغلي بالي. وهيا عنينا عالميا. وانا عنيني عالغالي اووف يابا

تجيب النساء برقة ودلال. يابا يابا

برافو شباب وصبايا. استراحة ربع ساعة ومنكمل البروفا.

أحدّق في السقف. أتخيل نفسي بين مجموعة الرجال، أغني بصوتي الأجش: سمعت عنين الناعورة..

أتخيل الضحكات التي سأراها وأسمعها من زميلاتي وزملائي، أتخيل تعابير وجه قائد الأوركسترا مصدوماً متسائلاً: بس أنتي بنت، شو عم تعملي هون؟

شارك/ي

شارك/ي

 نرحب بمشاركاتكم/ن من نصوص ورسوم وصور وفيديوهات. برجاء النقر على الزر أدناه لتقديم المشاركات.

Jadal

الاكتئاب، القلق، الوحدة، التفكير في الانتحار او الإقدام على الإنتحار... علاش المثليين، كايعانو اكثر من غيرهم من هادشي؟


المثليين ماشي دائما هما ديك الصورة الزوينة ديال الضحك و الحوا و النشاط و التقحبين و جرا يا المرا، وكلاس أبديعة، و الاحتفالات، وتعالو نعمل جو و نستانس... هادشي فأغلب الأحيان هو مراية كاتعكس اضطراب و اكتئاب متجدر. هاد المجموعة دالهموم تايمس المثليين بكميات متفاوتة، و غالبا كايبدا هادشي من مرحلة المراهقة، وحيت المجتمع ديالنا لا يهتم بهادا الخراء، مشاعر الاكتئاب كاتبقا لاصقا فينا و ممكن تأدي لأفكار انتحارية.

Jadal

انا من وقت ماكنت مراهقة كنت متاثرة كتير بالافلام والمسلسلات الامريكية. كنت عطول حب اني عيش متلن واتصرف متلن. بعد ما انضجت وبلشت اول علاقة عاطفية الي اكتشفت انو ثقافتي الجنسية معدومة. مع الوقت مع تطور شخصيتي ونفسيتي وانتقالي من مرحلة المراهقة لمرحلة النضوج اتعلمت اكتر عن جسمي وعن النشوة.
ماكان عندي تردد انو انا لازم جرب التجربة الجنسية الكاملة بس كان التردد بسبب عدم ثقتي بالشريك، الي مع انو اتغير مع الوقت بس كنت دايما شاكة.
بعد ماصرت بعمر٢٩ سنة قابلت شريك حياتي وقررت انو هو حيكون الشخص الي بدي اعمل معو انتركورس كامل لاول مرة.

Jadal

نصحني صديقي بالخروج من سكن جامعتي المتكدس بالطلاب والقدوم إلى شقته في جنوب كاليفورنيا عندما أخبرته عن إيميل وصلني من إدارة جامعتي عن إلغاء جميع محاضراتي الحالية حتى نهاية شهر مارس لانتشار فيروس كورونا (COVID-19) في شمال كاليفورنيا حيث أدرس. ترددت قليلًا قبل أن أعطيه ردًا نهائيًا لأنني أردت العودة إلى السعودية حتى عودة المحاضرات إلى نحوها الطبيعي بداية إبريل. اشتقت لأمي، والريحان أمام منزلنا، ودفء الجو. لكن العودة أثناء هذه الظروف كان صعبًا. كانت هناك شائعات تحوم حول منع السفر دوليًا من وإلى الولايات المتحدة، مما وضع عودتي للدراسة بداية إبريل لإنهاء الترم الدراسي في وضع خطر.

Jadal

 

صوت قارئ القرآن السديسي يتصاعد من مأذنة  جامع أبي بكر الصديق قبالة محطة القطار بالضاحية الجنوبية. حالة من السكون تحوم المنطقة اقترب موعد بداية حظر التجول  الدكانين  مقفلة  ، مجموعات من شباب الحي يقفون وسط الدائري الذي يؤدي  إلى الشاطئ و كانت هي تشق الشارع مهرولة ، تجر ورائها حقيبة جمعت بها ما تيسر لها من ملابس و أحذية

وهاتفها الجوال في يديها اليسرى تتدحث به و تقول إني : ذاهبة و سأعود و لم يرني أحد !  .

Jadal

هل اضيقّ الفضاء العام فجاة لنلفظ نحن خارجه مرة أخرى ! هنالك صيغة مهيمنة تهيء القوة لتفيذ المحبذ المجمع عليه
الحياة الشخصية تضمحل .. كانما عدنا لنقطة الصفر حيث نحن اطفال لا مساحة خاصة في حياتنا بعيدا عن مشورة النظام المهيمن وتعليماته
هل هذه فرصة جديدة لنعيد نظرتنا للاشياء من حولنا
ام انها لعنة ما قد اطاحت بنا كما يرى رجال الدين

Jadal

أنا ابن جبلٍ واستقرار، ومُنذ جاورت جبالنا جارة غنية أصابتني هجرة الطّير وما أنا بطائر وما أنا ببدويّ يُطيق الرحيل والصّحراء.


بعد هجرتي هذه، تغيّر نمط الحياة، أصبحت "لاجئ".. ومع أني كنت أقيم سنين طوالاً خارج الوطن، وأعود إليه في سنين أقل، إلا أنه وبعد الحرب أصبح اسمي "لاجئ" وقد كنت فيما سبق "مغترب".


اندلعت الحرب وأنا في أولى سنين الجامعة،خلّفت خلفي هاربًا وطن، ودراسة، وعُمر.. والرجل الذي أحب.

Jadal

 

أشعر باشعة الشمس تتسلل من خلال النافذة وكأنها تتذمر من تأخري عن العمل اليوم. أغطي وجهي براحتي يدي في حركة يائسة لحماية عيني. لأعجب أن دراكولا كان يتجنب الضوء باستمرار!

 

في الحقيقة، لم أكن يومًا ممن يحبون الإستيقاظ باكرًا رغم أني أمضيتُ ثلثي عمري تقريبًا على تلك الحال بسبب الدراسة.

 

أتمتم في سري بضع كلمات نابية في حركة أشبه بطرد الأرواح الشريرة. ثم أتذكر انها ترقد بجانبي هذه المرة فأسلم أمري.