"المرا في النهار دابّة وفي الليل شابّة": المرأة في الأمثال الشعبيّة في المغرب

كيف لأمثلة وتشبيهات يوميّة أن تحمل كمًّا من العنف والتحقير للمرأة؟ وكيف لنمطٍ من أنماط الثقافة الشعبيّة الشفهيّة أن يُكرِّس هذه الصور السلبيّة عنها؟ الإجابات مع كريمة وعلي.

 

لا تزال ذاكرتي تستحضر عبارةً شبَّه فيها سائق تاكسي المرأة بالأفعى، حين قال لي: "إنّ النساء كيدهُنَّ لعظيم، وكلّهن أفاعي". صُدِمت من هول قوله، وعجِزتُ عن الردّ. وبِما أردّ؟

انتابني شعورٌ بالخوف والظلم والعجز، لا أعرف لماذا؟ هل لصغَر سنّي، أم لكوني وحيدةً في مدينة الرباط، أم لعدم معرفتي بالإجراءات التي كان يمكن اتخاذها بحقّه؟

فعلًا، لو حدث الأمر معي اليوم، وأنا في أواخر العشرينات، لكان تعاملي مختلفًا، ولأُصيب هو بالعجز ولم يسترسل في الحديث.

كيف لأمثلة وتشبيهات يوميّة أن تحمل هذا الكمّ من العنف والتحقير للمرأة؟ وكيف لنمطٍ من أنماط الثقافة الشعبيّة الشفهيّة أن يُكرِّس هذه الصور السلبيّة عنها؟ وكيف لها أن تعيش من دون أن يلاحقها شبح هذه الأمثلة المُتناقضة؟ 

تتميّز الأمثال الشعبيّة بسهولة الحفظ والانتشار السريع والواسع، ما مكّنها من اكتساب ميزة الصمود والثبات1 في وجه التحوّلات الاجتماعيّة والاقتصاديّة التي عرفها المجتمع المغربي.

يمتلك هذا النمط من الثقافة الشعبيّة سلطة سياسيّة خارقة تُمكِّننا من فهم واقع مجتمعاتنا،2 إذ لا يمكننا فهمه عبر المتغيّرات الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة فقط، بل يلزمنا المتغيّر الثقافي أيضًا، لاسيّما الثقافة الشعبيّة الشفهيّة (الأمثال والحكايات والخرافات)، وقدرتها المرِنة والمجازية على تمرير قيم وأنماط تفكيرٍ معيّنةٍ من جيلٍ إلى آخر. 

وصف المثل الشعبي المغربي المرأة بدقّةٍ في مراحلها العمرية وأوضاعها الاجتماعيّة المختلفة وأفعالها وسلوكيّاتها، مخاطبًا بذلك الرجل، من صاحب التجربة الطويلة إلى المبتدئ، لتوعيته بأسرار النساء و"مكرهنّ" وأفعالهنّ.3

رصدُنا لصورة المرأة المغربيّة في الأمثال الشعبيّة ليس إلّا كشفًا عن عقليّة الرجل المغربي، مالك السلطة والكلمة ومُنتج الثقافة الشعبيّة، فالغاية من الأمثال ليسَت فلكلوريّةً ولا تواصليّة، بل هي وسيلةٌ لفرض طبيعة ونوعية العلاقة التي تربطنا بالآخر واستمرارها.4  

التناقض والازدواجيّة

تتميّز الأمثال المغربيّة عن المرأة بالتناقض والازدواجيّة.5 فهي تارةً تحذِّر من المرأة الماكرة والمخادِعة، على سبيل: "كان مهنّي وشَرَا معزة، كان عزري وقام يتزوّج" (ومعناه أنّ الرجل كان يتمتع براحة البال فتزوّج من ماعز). يصِف هذا المثل المرأة بالماعز بسبب كثرة حركتها وشغبها وصعوبة ضبطها المُفترضة، وهدفه تحذير الرجل من الارتباط بها لأنّه سوف يفقد راحة البال. بينما يشجّع مثلٌ آخر الرجلَ على الزواج، معتبرًا وجود المرأة في البيت قيمةً مضافة: "المرا فضل البيت".

تجسّد مجمل الأمثال المغربيّة ازدواجيّة العقليّة التي يفكّر بها الرجل حيال المرأة، إذ يراها أحيانًا كائنًا غامضًا ومخيفًا، وأحيانًا أخرى كائنًا مرغوبًا به

يبرز التناقض والازدواجيّة في أمثالٍ أخرى عدّة، على سبيل: "الخير من المرا والشرّ من المرا"، الذي يستخدم الثنائيّة الدينيّة الخير/الشرّ6 للإشارة إلى أنّ فِلاح الرجل في دنياه وآخرته مُرتبطٌ بالمرأة. بينما يجري مثلٌ آخر: "الربح من المرا والخسارة من المرا"، على معادلةٍ اقتصاديّةٍ هي الربح والخسارة، معتبرًا أنّ المرأة هي مَن تتحكّم بها.

تجمع المرأة هنا، وفي مجموعةٍ من الأمثال الأخرى، بين السلب والإيجاب، والفالح والطالح، والقبول والرفض، حيث يُعدُّ بعدها القيَمي في هذه المتون الشعبيّة غير مُستقرّ. 

في الواقع، تجسّد مجمل الأمثال المغربيّة ازدواجيّة العقليّة التي يفكّر بها الرجل حيال المرأة، إذ يراها أحيانًا كائنًا غامضًا ومخيفًا، وأحيانًا أخرى كائنًا مرغوبًا به. ينطبق الأمر نفسه على أبرز الصفات التي نُعِتَت بها المرأة في غالبيّة الأمثال، إذ شُبِّهَت بالحيوان غير العاقل، والشيطان اللئيم والمكيد. 

تكريس دونيّة المرأة

في المقابل، حرّضَت أمثالٌ أخرى الرجلَ على سلب المرأة جميع حقوقها من خلال سجنها في البيت وحرمانها من الخروج وعدم الأخذ برأيها، كما يبدو في مثل "شاورها ولا تأخذ بريها" (أي استشر المرأة دون أن تأخذ برأيها). فضلًا عن حصر مهمّتها في الأعمال المنزليّة والإنجاب، فيُقال إنّ "المرا بلا أولاد بحال الخيمة بلا أوتاد"،7 وهنا تُشبَّه المرأة التي لا تنجب أو لا تريد الإنجاب بخيمةٍ من دون أوتاد، أي أنّ الزوجة ليسَت كيانًا مُستقّلًا من دون أبناء، وهي مُهدَّدةٌ في الزواج الذي لا ينتج عنه إنجاب أبناءٍ ذكور.

ساهم الرجل من خلال هذه الصور التحقيريّة في تكريس دونيّة المرأة وخضوعها لسلطته بتزكيةٍ من المجتمع الذي يعتبر المرأة مجرّد كائنٍ ضعيفٍ وخاضع، مهما بلغَت من درجاتٍ علميّةٍ ومراتب عليا، وعلى الرغم ممّا سُجِّل من تقدّمٍ حققته المرأة المغربيّة على مستوى الحرّيات والحقوق الاقتصاديّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وبمعزلٍ عن النضال الذي تخوضه لإثبات جدارتها وكفاءتها في مواجهة المجتمع الذكوري وثقافته الشعبيّة البطريركيّة، التي تخشى التخلّص من رواسب الهيمنة الذكوريّة كي لا يفقد منتجُها سلطتَه. 

من خلال اطّلاعنا على أكثر من ثلاثة آلاف مثلٍ شعبي أمازيغي وعربي، تبيّن لنا أنّها غالبًا ما تصوّر المرأة في شكل حيوانٍ ماكر، وضعيف، وغير عاقل، وخاضع لسلطة الذكر، كما تُشبّه في أمثالٍ أخرى بالشيطان.

المرأةُ حيوانٌ ماكر

تشير بعض الأمثال إلى خضوع المرأة لكائنٍ آخر وفق مواقيت معيّنة، بحيث يختلف خضوع الليل عن النهار، على سبيل: "المرا في النهار دابة وفي الليل شابة".8 بمعنى آخر، في خلال النهار تخضع المرأة لممارسة الأعمال المنزليّة وتربية الأبناء بحيث تُشبَّه بالدابة، وفي الليل، تخنع للممارسة الجنسيّة لإسعاد زوجها والسهر على راحته النفسيّة. 

نرصد في مثلٍ آخر وضع المرأة أمام خيارَين لا ثالث لهما: "المرا إما راجلها وإما قبرها"، حيث تُسلَب إرادتها وحرّيتها في الاختيار، وتبقى خاضعةً إما لطاعة الزوج أو لسلطة الأب والأخوة.

عمد النظام، في مجمل الأمثال، إلى مقارنة النساء بالجانب "السيّء" من الحيوانات، فيما قارن الرجال بحيواناتٍ يُحتفى عادةً بخصالها المحبّبة

ننتقل إلى تشبيه الأفعى، وهو الأكثر استخدامًا في مختلف الثقافات، إذ يبرز مثل: "المرا بحال الأفعى الكرطيطة"، للتعبير عن خداع ومكر وغواية النساء للرجال، كالحيّة التي بسمِّها القاتل تحرم الرجلَ حياة النعيم الأبديّة وتغويه لدخول عالم الشيطان.

وفي مثلٍ آخر: "جوج لفعات ميتلقاوش في بيت واحد"، يُحذّر الرجلُ من الجَمع بين زوجتَين، فهما كأفعيَين، سوف تسعى كلٌّ منهما لامتلاكه عبر اللجوء إلى كلّ أساليب الغدر والمكر. 

في هذا التشبيه، اختار النظام البطريركي المُنتِج لهذه الأمثال الجانبَ السامّ من الأفعى، وأغفل أنّ سمّها حياةٌ ويُستَخدم في صنع الدواء. ولم ينتبه أيضًا إلى جمال الأفعى في ألوانها ورقصاتها وحركيّتها السريعة. عمد النظام، في مجمل الأمثال، إلى مقارنة النساء بالجانب "السيّء" من الحيوانات، فيما قارن الرجال بحيواناتٍ يُحتفى عادةً بخصالها المحبّبة كالشجاعة والسلطة، مثل الأسد.

أيضًا نورد مثل: "المرا عمارة ولو تكون حمارة"،9 ومعناه أنّ المرأة هي من تعمِّر الدار حتّى لو كانت حمارة أو أتان، ويُراد بهذا التشبيه التقليل من ذكاء المرأة وقدرتها على تدبير شؤون البيت، وخضوعها لصاحبه، أي الرجل، عن طريق العنف والإرغام على تأدية العمل، كما يُعامَل الحمار.

لا يقتصر الأمر في تشبيه المرأة على الدواب والأفاعي والحمير، بل يتجاوزه إلى باقي الحيوانات مثل البطّ والقردة والذئاب والحشرات، باعتبار أنّها تشترك مع النساء في الغباء والمُكر والخداع والسمّ والأذى، وكذلك في ضرورة ترويضها وإجبارها على الخضوع.

صديقة إبليس

تنسب الثقافة الشعبيّة في أمثالها الجانب الشرير إلى المرأة، وتقرِنَه بالشيطان والنار والجحيم، في حين تنسب إلى الرجل الجانب الخيِّر والحكيم. كما تعتبر أنّ بحضور المرأة يحضر الطريق المُضلِّل عن الهداية، واللذة الجنسيّة التي تؤدّي إلى طريق الشرّ. 

تنسب الثقافة الشعبيّة في أمثالها الجانب الشرير إلى المرأة، وتقرِنَه بالشيطان والنار والجحيم، في حين تنسب إلى الرجل الجانب الخيِّر والحكيم

"المرا لفعة ومتحزمة بإبليس"؛ تصوّر المرأة في هذا المثل كائنًا شريرًا وماكرًا، على هيئة أفعًى سامّة ومخادعة، تستعين بإبليس للإقدام على فعل الشرور. كما يظهرها كائنًا خطيرًا على الفرد والمجتمع، في تغاضٍ تامٍّ عن مهامها المُتعارف عليها والمُحتفى بها في هذه الثقافة نفسها، من تنشئةٍ وتربيةٍ وإنجابٍ وأمومة. ويحاول هذا التشبيه الذي أنتجه النظام الذكوري تجريدَ المرأة من خصال الحنان والخير والعاطفة التي قد تتمتّع بها، وحصرها في صورةٍ كاريكاتوريةٍ واحدةٍ للشّر تخدم شيطنَتها، وتبرّر بالتالي ضرورة فرض سلطة الرجل عليها لضبطها ولجمها.

أمّا مثل "اللي يديرو الشيطان فعام، تديرو لمرا الشارفة فساعة"، فيُشير إلى تفوّق دهاء المرأة على دهاء الشيطان، معتبرًا أنّ بمستطاعها تدبير الشرور والمكائد في وقتٍ قصيرٍ جدًا.

عنفٌ مُشرّع

لا تقتصر الأمثلة الشعبيّة على التشبيهات والأوصاف فقط، بل نجد أنّ الكثير منها يشجّع الرجل على العنف كوسيلةٍ لفرض "استقامة" المرأة، ومَن لا يستطيع ذلك يفقد رجولته، ويُشبَّه بالنساء، ويُعيّر بانعدام القدرة والسلطة. 

يبرز في هذا السياق مثل "إضرب الكلبة حتى تبول ولي فراسها يزول"، ويُقصَد به تشبيه المرأة بالكلبة التي إذا ما أصرّت على فعلٍ منافٍ للأعراف الذكوريّة، يغدو الضرب الوسيلة الوحيدة لإخضاعها. ونلمس تناقضًا في هذا المثل، فهو يُقرُّ بأنّ العنف ليس فعّالًا في جميع الحالات لإخضاع المرأة وإجبارها على التخلّي عن عنادها وتبديل رأيها. ويجعله هذا شبيهًا بالنظام الذكوري الذي أنتجَه، إذ ينصح بنجاعة العنف فيما يُقرُّ بفشله في آنٍ معًا.

لا تقتصر الأمثلة الشعبيّة على التشبيهات والأوصاف فقط، بل نجد أنّ الكثير منها يشجّع الرجل على العنف كوسيلةٍ لفرض "استقامة" المرأة

أما مثل "إضرب اللوسة تخاف العروسة"، فيدعو الزوجَ إلى ضرب أخته لتكون عبرةً لزوجته. من جهة، يعتبر المثل أنّ العلاقة الزوجيّة يجب أنّ تُبنى من البداية على الخنوع والعنف بدلًا من الاحترام والمحبّة؛ ومن جهةٍ أخرى، يفترض إلزام الأخت بالخضوع لطاعة الأخ والأب قبل الزوج.

تعتبر الثقافة الشعبيّة الرجل الذي يعنِّف المرأة قويًا وذا شأنٍ في المجتمع، والرجل الذي لا يعنِّفها أشبه بالميّت. فيُقال إنّ "اللي ما يذبح شاته وما يصوط مراته، موته خير من حياته" (أي أنّ الرجل الذي لا يضرب زوجته، موته خيرٌ من حياته).

نستنتج أنّ الأمثال المغربيّة الأمازيغيّة والعربيّة أُنتِجَت في سياقٍ ذكوري يُعبِّر عن نظرةٍ دونيّةٍ وتحقيريةٍ للمرأة. ولا يزال الرجل يستمدّ قوّته وسلطته من هذه الثقافة التي تُحاول دومًا إخضاع المرأة لرغبات الرجل ونزواته وتوجيهاته، وحرمانها من التفكير والمنطق والاستقلاليّة.

مثل دسّ السمّ في العسل

تبقى الأمثال المغربيّة التي تصِف المرأة بشكلٍ إيجابي قليلة، إن لم نقل نادرة، لكون العديد منها ينطوي على تناقضاتٍ وازدواجيّة. على سبيل المثال، يقال عن الأم: "لي معندها بنت تدفن راسها حيّة" (أي الأم التي لم تنجب إناثًا، لن تجد معيلًا وسندًا في حياتها)، ويتبيّن من المعنى الظاهر أنّ الابنة سندُ الأب والأم. لكن أيّ سندٍ يُقصد هنا؟ فإنجاب الفتاة مقرونٌ بنمطيّة دورها الاجتماعي، أي الاهتمام بتدبير شؤون المنزل والعناية بالوالدَين والأهل وطاعتهم من دون مقابل.

أمّا في مثل: "زين المرأة في عقلها، ماشي فزينها"، فتُلغَى قيمة جمال المرأة ويُستحضر فعلها كتأكيدٍ على أنّ مكانة المرأة لا ترتبط بقبح وجهها أو جماله، بقدر ما ترتبط بعقلها. لكن ماذا يُقصد بالعقل؟ في العامّية المغربيّة، تُستخدم لفظة "العاقل" لوصف الشخص الخاضع للأوامر الذي لا يتمرّد على القوانين التي سطّرها المجتمع. 

بعد عرض مجموعةٍ من الأمثال الشعبيّة، نخلُص إلى أنّها صيغَت على أرضيّةٍ ذكوريّةٍ تعتبر المرأة كائنًا منقوصًا ودونيًا، لتؤطّرها في أدوارٍ نمطيّةٍ تعمّق استغلالها أو تمارس عليها قمعًا منهجيًا متى ثارَت أو علا صوتها، عبر ربط سلوكها بصفاتٍ وتشبيهاتٍ سيّئةٍ وغير مُحبّبة. هكذا، تكرَّس هذه الثقافة عبر الأجيال من خلال الأمثال التي يُستشهد بها كرمزٍ للحكمة والإرشاد والموعظة، وبالتالي تفرض سلطة الخطاب، وقمع الرأي المختلف عن السائد، ودونيّة الطرف المتلقّي، حارسةً بإخلاصٍ النظام البطريركيّ باسم التراث والعادات والتقاليد.

 

  • 1علي أفرفار، صورة المرأة بين المنظور الديني والشعبي والعلماني، بيروت، دار الطليعة للطباعة والنشر، 1996، ص. 58.
  • 2فاطمة المرنيسي، شهرزاد ترحل إلى الغرب، بيروت، المركز الثقافي العربي- نشر الفنك الدار البيضاء، 1990، ص. 11.
  • 3علي أفرفار، المرجع نفسه، ص. 63.
  • 4بيتر ترادجل، السوسيولسانيات مدخل إلى دراسة اللغة في علاقتها بالمجتمع، ترجمة محمد كرم الدكالي، أفريقيا الشرق، 2017، ص. 9.
  • 5علي أفرفار، المرجع نفسه، ص. 63.
  • 6علي أفرفار، المرجع نفسه، ص. 60.
  • 7تمّ الاعتماد على كتاب الأمثال الشعبية المغربية، إدريس داوون، الدار البيضاء، مكتبة السلام الجديدة، 2000.
  • 8في بعض الأمثلة، تمّ الاعتماد على أشخاصٍ يحفظون هذه الأمثال ويستخدمونها في حياتهم اليومية.
  • 9مثل أمازيغي يُستعمل بمناطق الريف المغربي الناطقة بالأمازيغية، ونجد هذه الأمثال في الثقافة الشفهية الأمازيغية والعربية أيضًا، وتعتبر الأخيرة ترجمةً وامتدادًا للأولى. لا تختلف الأمثال الأمازيغية عن نظيرتها العربية، إذ تقدّم معظمها صورًا نمطيّة مسيئة للمرأة، مع وجود بعض الاستثناءات في العربية والأمازيغية، والتي تتناول المرأة بعيدًا من الدونية والخضوع.

كريمة وعلي

كريمة وعلي باحثة في السوسيولوجيا وصحافية مُستقلّة.

إضافة تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.