لقد قِيل الكثير عن المُثقّف العربي وعن "رجل القلم"، هذا الكائن السّابح في لُجّ الأفكار والنظريّات والأحلام، والتائه الأبدي وسط كتلة من الكلمات والرموز والاستعارات.

ما أروع ما يُباغتنا ويُفرح قلبنا! في هذه القصّة المصوّرة للرسّامة نهى الحبيّب، سارة تلتقي بنادل في الكافيه قرب الجامعة، وسرعان ما راحت الفراشات ترفرف في معدتها. هذا الشعور المفاجئ والوقتيّ، أو ما يعرف بالافتتان أو "الكراش"، سيجعل صباحها أحلى من العادة.