في اللحظة التي يُحمَل فيها القلم للكتابة يبدأ الحب صراعه مع البياض ومع الحقيقة، فتأتي الكلمات بغموضها وبَيانِها لتعطي الحكاية مَعناها وسَرابها. وعبر رحلة بريدية يُهاجر الحب مثل فرح شريد إلى ليل المُحبين، فتبدد الرسائل انتظارًا مؤقتًا، تاركة وراءها انتظارًا آخر في الطريق.