في الثامن من نوفمبر الماضي اهتز الشارع الأردني لخبر جريمة من أبشع الجرائم التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، بل إن بشاعة الفعل وتفرّده جعل البعض يظنونها - أو يرجون أن تكون- قصة مختلقة كعديد من القصص التي تنتشر عبر المواقع الإلكترونية "الإخبارية"، إلا أنّ ما حدث

"قد حالها"، عبارة عاميّة لبنانية تتردّد في كل مرة يدور فيها الحديث عن نساء حاربن من أجل حقوقهن وحرياتهن وأهدافهن، نساء عرفن كيف يحمين أنفسهن في ظل منظومة سياسية وقانونية واجتماعية لا تعترف بهنّ كذوات حرة ومُستقلة.