اسمي سام، عمري 30 سنة وأنا بينيّة الجنس. عشت لمدة 27 سنة من حياتي كذكر رغم أنّ شكلي وميولي لم تكن نمطيّة. ظننت لسنواتٍ عديدةٍ بأنّني عابرةٌ جندريّة لكنّ حقيقتي مختلفة ولم أكتشفها إلا بعد رحلةٍ طويلةٍ من التعب والخذلان.

بينما كنت أدرس طوال الليل لامتحانٍ مهم، راودني سؤال: لماذا على النساء إخفاء علامات الإجهاد؟

في اليوم التالي، صحوت مبكرًا للذهاب إلى الكلية. وأنا أهمّ بالخروج، قالت لي زميلتي في السكن: "لماذا لا تضعين بعض أحمر الشفاه؟ شكلِك يبدو مرهقًا".