يكشف الحديث عن التعددية الجنسية والجندرية في مجال الصحة النفسية في المجتمع الفلسطيني عن أزمة ليست بسيطة، كونه يخوض في موضوعين لدى كلٍّ منهما صعوباته وتحدّياته.