أخيرًا أصبحتُ لبنانية!

ماذا يحصل عندما تكتسب امرأة سورية الجنسية اللبنانية؟ هل تتخلّى عن انتمائها السوري؟ هل تحصل أخيرًا على امتيازات كانت تفتقدها؟ هل تتغير حياتها نحو الأفضل؟ في هذه القصة المرسومة الساخرة، تستعرض الرسّامة والمهرّجة ديمة نشاوي واقعًا من التمييز والعنصرية والأزمات والانهيارات بين سوريا ولبنان.  


امرأة سورية باتت تحمل الجنسية اللبنانية

امرأة مع ولدها تتحدّث عن الواقع الصهب في لبنان

امرأة تسخر من الامتيازات التي لن تحصل عليها في لبنان

امرأة تتحدث عن الأزمات والانهيارات في لبنان

امرأة تحمل جواز سفر لبناني وجواز سفر سوري تفكّر بالهجرة

امرأة تستجيب لدعوة لعرض تهريج

___________________

* ترجمة:

Aujourd'houi je suis libanaise: اليوم أصبحت لبنانية

Mon dieu: يا إلهي

ديمة نشاوي

دیمة نشاوي من موالید مدینة دمشق 1980، حاصلة على الماجستیر في إدارة الفن والثقافة من جامعة King's College في لندن عام 2017و خریجة جامعة دمشق، كلیة الآداب قسم دراسات العلوم الاجتماعیة عام 2003. عملت في مجال تحریك الرسوم المتحركة والرسوم التصویریة، ثم عملت في مجال الإغاثة والخدمات الاجتماعیة لمتضرري الحرب في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئین في دمشق.

تعمل حالیًا في بیروت كفنانة رسوم تصویریة، محركة أفلام أنیمشن، راویة قصص، ومهرجة و مؤسسة مشروع "مسك" و هو مبادرة لتحویل الذاكرة السوریة الحالیة لقصص مصورة. تعكس قصصها الفنیة المصورة ذكریاتها الخاصة والتي تشكل جزءًا من الذاكرة السوریة الجماعیة، وتتفاعل من خلال فنها مع قضایا حقوق الإنسان حول العالم. تهتم بشكل خاص بقضیة معتقلي/ات الرأي والمغیبین/ات قسریًا وتحاول المساهمة في رفع الوعي باتجاه هذه القضیة.

وهي عضو مهرج في مجموعة Clown Me In التي تهدف من خلال مشاریعها التخفیف عن معاناة اللاجئین ونشر التوعیة حول مجموعة من المسائل الاجتماعیة المحلیة، كما تعمل بإدارة أحد مشاریعها باسم "التهریج إجباري".

إضافة تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.