"الإيدز بييجي منين؟" الحكاية التي لم تُحكَ عن وباء الإيدز

يتعقّب أحمد عوض الله التاريخ الأقلّ شيوعًا لمرض الإيدز حتّى برلين، حيث وقع حدثٌ غيّر مسار التاريخ: مؤتمر برلين عام 1884.

مرتديًا قميصًا أبيض مزيّنًا بشريطة حمراء، وقفتُ أمام صفٍّ من الطلاب/ات المراهقين/ات لتيسير ورشة عملٍ عن الجنس في إحدى مدارس القاهرة. رفع طالبٌ يده بترددٍ ليطرح سؤالًا: "الإيدز بييجي منين؟" إنّه سؤالٌ يحمل معانٍ عدّة: فإمّا يهدف إلى معرفة أصل الفيروس أو طريقة انتقاله. وبدلًا من الاستيضاح، طرحتُ السؤال على زملائه في الصفّ. أردتُ أن أستكشف معارفهم ومعتقداتهم. أجاب أحدهم: "من القرود. مارس أحدُ الأشخاص في إفريقيا الجنس مع القرود، ثمّ انتقل الفيروس إلى البشر". لم يُطرح هذا السؤال مرّة واحدة فقط، بل تردّد في ورش عملٍ أخرى على الرغم من اختلاف الأجوبة. بعد أعوام، عندما انتقلتُ إلى ألمانيا، صادفتُ آراءً مشابهة، لكن مختلفة بعض الشيء. فأثناء دورةٍ في التربية الجنسية في برلين، قالت فتاةٌ بيضاء ذات عينَين زرقاوَيْن: "ظهر فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) لأنّ الأفارقة يأكلون القرود".

عندما انتشر وباء كوفيد-19 عام 2020، سُمّيَ بالفيروس الصيني،1 وقيل إنّه ناجمٌ عن عاداتٍ غذائيةٍ غريبة مثل تناول الوطاويط. غالبًا ما تركّز الجهود التعليمية المتعلّقة بالأوبئة على طُرق انتقال الفيروس، وأساليب الوقاية وخيارات العلاج المحتملة. ومع الوقت، اتّضح لي أنّ طريقة حديثنا عن الأوبئة منقوصة. يُقال إنّ التاريخ يعيد نفسه لأنّنا قلّما نتعلّم عنه، وقد يكون ذلك صحيحًا. بالتالي، ونظرًا إلى هذه العوامل التاريخية والاجتماعية، لا بدّ من دراسة الحياة التاريخية، والاجتماعية – الثقافية والسياسية للمرض، كي نصبح أكثر جهوزيةً لمواجهة هذا الاحتمال المتكرّر دومًا.

تاريخ آخر للأوبئة

تعود قصّة الإيدز الشائعة إلى بداية ثمانينات القرن العشرين، حين ظهر المرض في الولايات المتحدة الأميركية. وبسبب اكتشافه أساسًا بين الرجال المثليّين، عُرف بطاعون المثليين. وتمّ تصنيف غايتان دوغاس (Gaëtan Dugas)، مضيف طيران كندي، المريض الأوّل (أو ما يُعرف بالمريض رقم صفر)، ووقع عليه اللوم لنشر الفيروس في العالم. لكن هذه الادعاءات دُحضَت لاحقًا. بالتالي، تعقّبتُ التاريخ الأقلّ شيوعًا للمرض حتّى برلين، حيث وقع حدثٌ غيّر مسار التاريخ: مؤتمر برلين عام 1884.

شكّل كلٌّ من الاستعمار الألماني والبلجيكي لغرب إفريقيا تحديدًا - الكاميرون والكونغو على التوالي - وممارسات البلدَيْن هناك خلفيًة لظهور وباء فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)

قبل القرن التاسع عشر، كانت أوروبا تسيطر على الساحل الإفريقي وتدير الاتجار بالرقيق عبر المحيط الأطلسي. وفي أعقاب زمن الاستكشاف الذي أظهر ثروة الموارد الطبيعية في القارة الإفريقية، اجتمعَت القوى الأوروبية الإمبريالية في برلين، مدفوعةً بالتطورات التكنولوجية للثورة الصناعية، للانقضاض على القارة الإفريقية كقطعة حلوى شهية. فتوغّلت الدول الأوروبية في إفريقيا بشكلٍ غير مسبوق، ما تسبّب بعرقلةٍ جسيمةٍ لأسلوب الحياة الإفريقي وتغييرٍ مهيبٍ في معالم القارة الطبيعية. وشكّل كلٌّ من الاستعمار الألماني والبلجيكي لغرب إفريقيا تحديدًا - الكاميرون والكونغو على التوالي - وممارسات البلدَيْن هناك خلفيًة لظهور وباء فيروس نقص المناعة البشرية (HIV).2

وعد مؤتمر برلين بجعل إفريقيا "متحضّرة". وتمثّل هذا فعليًّا بكمٍّ هائلٍ من جرائم القتل، والعمالة القسرية والنزوح. أُعيد ترتيب العلاقات بين الشعوب الخاضعة للاستعمار، جزئيًا بسبب التدخلات في عادات الزواج والإنجاب، استنادًا إلى التصوّرات الجنسية الاستعمارية. ووُضعت المراكز المدينية أو الحضرية في خدمة المصالح السياسية والتجارية، لتشمل في أغلب الحالات إنشاء بيوت "دعارةٍ" لإمتاع الجنود والعمّال الصناعيّين.3 هُندسَت الأراضي وفقًا للمصالح الاستعمارية الهادفة إلى استخراج المواد الخام، وبُنيَت شبكةٌ من الطُرق التجارية شملَت نشر تقنياتٍ لتنظيم السير اخترقَت الغابات وامتدّت على الأسطح المائية. ضمن هذا السياق الجديد في القارة الإفريقية والغابات المطيرة في إفريقيا الوسطى، انتقل الفيروس من شكله الحيواني إلى شكله البشري.

ليس غريبًا أن تنتقل الفيروسات من جنسٍ حيوي إلى آخر. في الواقع، جاءت معظم الفيروسات البشرية من حيواناتٍ أخرى لدى احتكاك الإنسان مع الحيوانات البرّية والماشية.4 يُعتقد أنّ فيروس نقص المناعة البشرية انتقل من الشمبانزي إلى الإنسان في جنوب شرق الكاميرون، وتابع تفشّيه مرورًا بنهر سانغا ووصولًا إلى حوض الكونغو قبيل عام 1908. اكتُشف لاحقًا أنّ كينشاسا، التي كانت تُعرف بـ "ليوبولدفيل"، هي المدينة الأولى التي ضربها وباء فيروس نقص المناعة البشرية، قبل ظهوره في الغرب. ونظرًا إلى صعوبة انتقاله وتطوّره البطيء، كان يمكن ألّا يتحوّل الفيروس إلى وباءٍ واسع النطاق لولا التداعيات الناجمة عن التدافع على إفريقيا في مؤتمر برلين.5

من هذا المنطلق، يصبح إرجاع سبب نشوء الأوبئة إلى خياراتٍ غذائيةٍ غريبةٍ و/أو سلوكياتٍ جنسيةٍ معينةٍ أمرًا عبثيًا. عوضًا عن ذلك، علينا إيلاء اهتمامٍ أكبر لكيفية مساهمة مجموعةٍ مختلفةٍ من الخيارات البشرية في تسهيل تفشي الأوبئة في عالمنا اليوم. مثلًا، تسبّب فيروس الجدري الذي حمله المستعمرون الإسبان بخسارةٍ فادحةٍ بين السكان الأميركيّين الأصليّين. وقتلت الإنفلونزا الإسبانية 50 مليون شخص في سياق الحرب العالمية الأولى التي أدّت إلى نقل الجنود من موقعٍ إلى آخر. علاوة على ذلك، يساهم الخلل في التنوع البيولوجي الناجم عن إزالة الغابات وتجارة الأحياء البرية في زيادة احتمالية تفشي الفيروسات.

إن فكرة استخدام الأفارقة كحقل تجارب لأهدافٍ طبيةٍ ما هي إلّا انعكاسٌ لأحد الجوانب الخبيثة للاستعمار

صحيح أنّ العلاجات الحديثة ساعدَت في التحكّم بشكلٍ أفضل بفيروس نقص المناعة البشرية والحدّ من انتقاله، لكن لا تزال إفريقيا تسجّل العدد الأكبر من الوفيات المرتبطة بمرض الإيدز، بحيث يعيق عدم التكافؤ في إتاحة العلاج فرصَ التطوّر على هذا الصعيد. وتبيّن هذه التفاوتات مدى تأثير المصالح السياسية والاقتصادية على خطط الاستجابة العالمية للأوبئة.

صحة عامة وأخطاء شائعة

عند بداية تفشي وباء فيروس كوفيد-19، اقترح طبيبان فرنسيان، أثناء مشاركتهما في برنامجٍ تلفزيوني، احتمال اختبار اللقاح على أناسٍ في إفريقيا، ما أثار موجة غضبٍ شعبي. إن فكرة استخدام الأفارقة كحقل تجارب لأهدافٍ طبيةٍ ما هي إلّا انعكاسٌ لأحد الجوانب الخبيثة للاستعمار. ويحفل تاريخ الطب بممارساتٍ مثل التجارب الطبية غير الأخلاقية وغير القائمة على الموافقة المستنيرة، إذ أُجريَت اختباراتٌ كثيرةٌ على أعضاءٍ من الأقلّيات العرقية والسجناء والعاملين/عاملات في مجال الجنس. يدفعنا هذا إلى وضع حُسن نية العلوم الطبية موضع الشك، وكذلك كيفية ترجمتها إلى سياسات.

لا يزال مجال الصحة العامة عالقًا في براثن ديناميات القوة القائمة على تصوراتٍ مرتبطة بفوقية العرق الأبيض والرأسمالية والأبوية. ويمكن أن تتجلّى مظاهر سياسات مكافحة الأوبئة في أعمالٍ إقصائيةٍ أو تمييزية، ظاهرة كانت أم مبطنة، بينما تعيد إنتاج هياكل القوة في ما يتعلّق بالجندر والطبقة والعرق والجنسانية والجنسية وغير ذلك. يخلق هذا حلقةً مفرغةً تؤدي فيها السياساتُ القائمة على التمييز ضد الأقليات إلى تعريضهم أكثر للإصابة بالأمراض المعدية وتفشّيها بينهم على نطاقٍ أوسع. بالتالي، يتم تصوير الأشخاص الأكثر تهميشا كخطرٍ قائمٍ ويتم إقصائهم من أساليب العلاجٍ الشاملة. ويحفل تاريخُ مرض الإيدز بأمثلةٍ على ديناميات القوة القائمة في مجال الصحة العامة توضح هذه النقطة. فتَحت شعار الوقاية من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، أُدخلت سياساتٌ تمييزيةٌ في بلدانٍ عديدةٍ حول العالم من قبيل الرفض الشامل لعمليات التبرع بالدم من الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال أو تجريم نقل الفيروس. ولا تزال هذه السياسات التمييزية قائمةً اليوم بالرغم من كونها متجذرةً في التحيّز لا في العلم، كما أنها تؤثر على المجتمعات المهمّشة بأشكالٍ متباينة.

غالبًا ما يجري الربط بين والمخاوف المتعلقة بالأمراض والمهاجرين والمهاجرات والأقليات العرقية، ما يؤدي إلى وضع سياساتٍ إشكاليةٍ تتعلّق بالصحة العامة، كالقيود على التأشيرات والسفر للأشخاص المتعايشين مع الفيروس. وبحسب برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز (UNAIDS)، تستمر 48 دولةً في فرض قيودٍ تتضمن إجراء الاختبار الإجباري للفيروس وفرض الإفصاح عن حمله كجزءٍ من الشروط لدخول البلاد وحيازة تصاريح الإقامة والعمل و/أو الدراسة. وفي بعض الحالات، قد يتم ترحيل الأشخاص من غير المواطنين بسبب إصابتهم بالفيروس. وتستند هذه القيود، التي انتُقدت لتشكيلها انتهاكًا لحقوق الإنسان، إلى الفكرة الخطيرة والمضلّلة التي تفيد بأن الأشخاص المتنقّلين والمتنقّلات ينشرون الفيروس.

لا يزال مجال الصحة العامة عالقًا في براثن ديناميات القوة القائمة على تصوراتٍ مرتبطة بفوقية العرق الأبيض والرأسمالية والأبوية

لكن ثمة بلدان عديدة باشرَت بإلغاء هذه السياسات التمييزية بعد إدراكها أنّ الاتاحة الشاملة لإمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، هو المبدأ التوجيهي لسياسات مكافحة الأوبئة والسبيل للمضيّ قدمًا.

التأرجح بين الثقافة والعلم والسياسة

طالما حاول الإنسان فكّ شيفرة المرض وفهم طبيعته، حتى قبل أن تصبح البكتيريا والفيروسات مرئيةً بفضل التقدم التكنولوجي. وقد أشارت النظريات القديمة إلى اختلالاتٍ في سوائل الجسد أو في استهلاك الأطعمة كسببٍ للإصابة بالمرض، كما كان يُعتقد أن الأمراض هي نوعٌ من العقاب على الدنس أو الخطيئة. وفي حالاتٍ أخرى، كان يُعتقد أنها اختبارٌ لإيمان الشخص بالله. وعلى الرغم من التقدم الطبي، تستمر هذه الأفكار ضمن خليطٍ من الحقائق العلمية والأقاويل الزائفة. هذا هو حال الروايات التي سمعتُها عن مصدر الإيدز.

وبالعودة إلى رواية أنّ "في إفريقيا، مارس أحد الأشخاص الجنس مع القرود"، فهي تبني مفهومًا عن "آخرٍ" مُعَرقنٍ، مُجنسَنٍ،6 منحرفٍ ومنحلّ. إن الوصمة المرتبطة بالأمراض المنقولة جنسيًا تتجذّر في حالةٍ من القلق الشديد التي يتعاطى بها المجتمع مع الجنسانيّات غير المعيارية وغير الإنجابية وغير أحادية الشريك. هذا الاتجاه الفكري يرسخ الاعتقاد بأن الأمراض هي نوعٌ من العقاب، ما يؤجج الوصمة حول الأمراض المنقولة جنسيًا.

وتناولَت المنظّرة الثقافية بولا تريخلر (Paula Treichler) هذه المعتقدات الثقافية لإظهار كيف تطغى بعض التفسيرات على غيرها بما يساعد في انتشار أفكارٍ خاطئةٍ عن المرض، فتعقّبت أكثر من 30 قصةٍ عن الفيروس لتوضح فكرتها، بدءًا من الاعتقاد بأن مرض الإيدز عقوبةٌ إلهية، ووصولًا إلى فكرة أنّ مرض الإيدز هو مخططٌ لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية للقضاء على المتمرّدين.7 وتحاجج تريخلر بأنّ مرض الإيدز هو مفهومٌ خطابي تنتشر حوله المعاني وتتكاثر، فتكتب: "الإيدز أكثر من مرضٍ وبائي، هو وباء المفاهيم والتصوّرات".8 بعبارةٍ أخرى، إن القصص التي نرويها عن الأوبئة تعكس أيديولوجياتنا وآرائنا وتحيزّاتنا.

إن الوصمة المرتبطة بالأمراض المنقولة جنسيًا تتجذّر في حالةٍ من القلق الشديد التي يتعاطى بها المجتمع مع الجنسانيّات غير المعيارية وغير الإنجابية وغير أحادية الشريك

وبدلًا من التركيز السطحي على الجماهير الجاهلة، ركّزت تريخلر على مؤسّسات العلم وكيف ينقل الإعلام رسائلها، مشيرةً إلى أن التحيّز يتفشّى في إنتاج المعارف في مجال العلوم الاجتماعية والطبية الحيوية. وتدفعنا هذه الملاحظات إلى تفحّص الاحتكاك المتبادل بين الثقافة والعلم، وبالتالي كيفية ترجمتهما لاحقًا إلى سياسات. فكي نعالج الأوبئة، علينا إعادة تقييم علاقتنا مع الطبيعة والعلم والآخر.

الأوبئة أمرٌ مرعبٌ ودافعٌ للتواضع، إلا أننا قد نستكين عند معرفة تاريخها. لدى مواجهة خطرٍ ما، تكون ردّ فعلنا الإنكار، أو التقليل من شأنه أو إلقاء اللوم على الآخرين. كما قد تُوظّف اللغة العسكرية للاستجابة للوباء. كذلك لاحظَت المفكرة البارزة سوزان سونتاغ (Susan Sontag) أنّ "الجهود المبذولة لتقليل الوفيّات الناجمة عن وباءٍ معيّن تُسمى صراعًا… حربًا".9 وفقًا لسونتاغ، تفاقم هذه المقاربةُ الوصمةَ الملحَقة بتجربة المرض نفسها، وهي تجربةٌ طبيعيةٌ لكل جسمٍ حيّ. لذا، بدلًا من اعتماد مثل هذه اللغة العسكرية، نحن بحاجةٍ لاستجاباتٍ قائمةٍ على مبادئ التعاطف والرعاية والاحترام المتبادل.

 

 

  • 1لم تكُن تسمية فيروسٍ ما نسبةً إلى موقعٍ جغرافي أو مجموعةٍ من الأشخاص سابقةً فريدة، حتى في الأوساط الأكاديمية. من الأمثلة على ذلك متلازمة الشرق الأوسط التنفسية وداء الفيالقة. وشكّلت تسمية "الفيروس الصيني" موضع جدلٍ لأنّها تعيق الفهم العام للفيروس الجديد ونظرة الناس إليه.
  • 2Craig Timberg and Daniel Halperin, Tinderbox: How the West Sparked the AIDS Epidemic and How the World Can Finally Overcome It, New York, Penguin Press, 2012.
  • 3Magaly Rodríguez García, Lex Heerma van Voss, and Elise van Nederveen Meerkerk (eds), Selling Sex in the City: A Global History of Prostitution, 1600s-2000s, Boston, BRILL, 2017.
  • 4David Quammen, The chimp and the river: Animal Infections and the Next Human Pandemic, New York, W.W. Norton & Company, 2015.
  • 5Craig Timberg and Daniel Halperin, Tinderbox: How the West Sparked the AIDS Epidemic and How the World Can Finally Overcome It, New York, Penguin Press, 2012.
  • 6التعبير بالإنجليزية "othering"، أي تصنيف أو تصوير الآخر ككائنٍ غريبٍ أو فريدٍ مختلفٍ عن الـ"أنا" أو الـ"نحن" بناءً على هويّته/ا العرقيّة أو الجنسانية.
  • 7Paula A. Treichler, How To Have Theory In An Epidemic: Cultural Chronicles of AIDS, Duke University Press, 1999.
  • 8Paula A. Treichler, How To Have Theory In An Epidemic: Cultural Chronicles of AIDS, Duke University Press, 1999.
  • 9Susan Sontag, Illness As Metaphor and AIDS and Its Metaphors, New York, Doubleday, 1990.

أحمد عوض الله

أحمد عوض الله كاتب ومدرّس ومرشد اجتماعي ونفسي، مقرّه في برلين. من خلال تدخلات ومقاربات عديدة، ركّز عوض الله في عمله على التقاطعات بين الصحة والجنسانية والجندر والهجرة (القسرية) في مصر وألمانيا.

إضافة تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.